الذهب: الجيوسياسة مقابل البنوك المركزية

لا تفوّت فرصة الدخول عند التصحيحات
XAU/USD
المنطقة الرئيسية: 4,600.00 - 4,800.00
شراء: 4,850.00 (عند اختراق حاسم فوق 4,800)؛ الهدف 5,150-5,250؛ إيقاف الخسارة 4,750.00
بيع: 4,550.00 (على خلفية أساسية سلبية قوية)؛ الهدف 4,300-4,250؛ إيقاف الخسارة 4,650.00
يواجه الذهب ضغوط بيع، حيث أدت حالة عدم اليقين المتزايدة بسبب الحرب بين الولايات المتحدة وإيران — بعد التصعيد الأخير وفشل محادثات السلام — إلى دفع المتداولين نحو الدولار.
يمر سوق الذهب حاليًا بإحدى أكثر مراحله غرابة خلال السنوات العشر الماضية. المفارقة الأساسية: الجيوسياسة عدوانية للغاية، لكن الاتجاه الصاعد لا يزال غير مستقر.
رأس المال الكبير في حالة توتر: التأثير التضخمي للحرب مع إيران قد يدفع البنوك المركزية العالمية الكبرى إلى تبني موقف أكثر تشددًا ورفع أسعار الفائدة.
في الوقت نفسه، تستمر الاضطرابات في إمدادات الطاقة عبر طرق النقل الرئيسية، مما يحافظ على ارتفاع أسعار النفط. هذا يعزز المخاوف من تسارع التضخم العالمي وقد يؤدي إلى مزيد من التشديد النقدي من قبل البنوك المركزية الكبرى، بما في ذلك الاحتياطي الفيدرالي.
تسعّر توقعات السوق الحالية خفضًا واحدًا فقط للفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي بنسبة 0.25% في عام 2026. هذا السيناريو يدعم عوائد سندات الخزانة الأمريكية والدولار، مما يؤثر سلبًا على الأصول غير المدرة للعائد مثل الذهب ويزيد من مخاطر التراجع.
اليوم، لا يتم تداول الذهب كأصل احتياطي مستقر، بل كأصل مضاد للدولار. تواصل البنوك المركزية شراء الذهب بأشكال مختلفة، بينما يتزايد الطلب المضاربي في آسيا.
السوق في حالة تشبع بعد ارتفاع 2025، وهو الآن يمر بتصحيح منطقي. من الجدير بالذكر أنه في مارس، شهدت صناديق الذهب المتداولة (ETF) تدفقات خارجة بقيمة 11.8 مليار دولار.
لا يزال البائعون مسيطرين. انخفض الذهب الفوري بنحو 3%، بينما يحاول الفضة الاستقرار بعد خسارة حوالي 8% خلال الأسبوع. حتى البلاتين يتداول دون تفاؤل، دون مستوى 2000 دولار للأونصة (−5.4%).
أثبتت الفضة والبلاتين أنهما أكثر عرضة لجني الأرباح بعد تفوقهما الكبير على الذهب في الأسابيع الأخيرة. وقد استفاد المعدنان من التفاؤل بشأن الطلب الصناعي، بينما دعمت توقعات نقص المعروض من الفضة في 2026 الأسعار أيضًا.
ما الخلاصة؟
لا يزال الذهب وسيلة شائعة “للتداول على الخوف” وكذلك لحماية رأس المال من ذعر السوق. كما أن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية يضيف ضغطًا إضافيًا.
تشير الخلفية الأساسية الحالية إلى أن المسار الأقل مقاومة لزوج XAU/USD لا يزال هبوطيًا. لذلك، يمكن اعتبار أي ارتداد فرصة للبيع وقد يتلاشى بسرعة.
الاستراتيجية الرئيسية هي البيع عند الارتفاعات. أما الشراء فيكون مبررًا فقط بعد اختراق قوي لمستويات مقاومة مهمة.
لذلك نتصرف بحكمة ونتجنب المخاطر غير الضرورية.
أرباحًا موفقة للجميع!