أوبك تفقد السيطرة على السوق

كيف يعيد ترامب تشكيل توازن النفط

XBR/USD

المنطقة الرئيسية: 110.00 - 115.00

شراء: 115.00 (عند التصحيح بعد إعادة اختبار 112.50)؛ الهدف 117.50-120.00؛ إيقاف الخسارة 114.30

بيع: 109.50 (على خلفية أساسية سلبية قوية)؛ الهدف 106.50؛ إيقاف الخسارة 110.20

أدت العمليات العسكرية الأمريكية في فنزويلا والتصعيد المستمر في الشرق الأوسط إلى توجيه ضربة قوية لاستقرار أوبك. وقد رحّب ترامب، الذي انتقد سياسات التحالف لسنوات، بخروج الإمارات من المنظمة، معتبرًا ذلك خطوة نحو خفض أسعار النفط.

لكن هذا التقييم يبدو مبسطًا إلى حد كبير.

على المدى القصير، قد يُنظر إلى ذلك كنجاح سياسي، لكن على المدى الأوسع، فإن إضعاف مركز التنسيق في السوق النفطية يزيد من المخاطر لكل من الولايات المتحدة والنظام الطاقي العالمي.

تذكير:

على مدى عقود، قامت أوبك — بقيادة السعودية — بتنظيم السوق عبر التحكم في الإنتاج واستخدام الطاقة الاحتياطية، مما ساعد على امتصاص الصدمات والحفاظ على استقرار الأسعار. ضعف هذه الآليات يؤدي حتمًا إلى زيادة التقلبات، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة.

تراجع نفوذ الكارتل هو اتجاه طويل الأمد:

  • حصة أوبك من الإنتاج العالمي انخفضت من نحو 50% في السبعينيات إلى حوالي 35% مؤخرًا؛ :contentReference[oaicite:0]{index=0}
  • ومع تصاعد الأزمة وإغلاق مضيق هرمز، انخفضت هذه الحصة أكثر نتيجة تعطل الإمدادات؛ :contentReference[oaicite:1]{index=1}
  • انسحبت الإمارات — أحد أكبر المنتجين — بعد نحو 60 عامًا، بحثًا عن حرية أكبر في الإنتاج خارج نظام الحصص؛ :contentReference[oaicite:2]{index=2}
  • خلال أسابيع من الصراع، تعرضت بنية الطاقة لهجمات واسعة، ما أدى إلى توقف ملايين البراميل يوميًا من الإنتاج؛ :contentReference[oaicite:3]{index=3}
  • اضطرت دول الخليج إلى إعادة توجيه صادراتها بسبب تعطل المسارات التقليدية.

عامل إضافي يتمثل في التطورات في فنزويلا، حيث أدى تغير السلطة إلى إعادة توجيه قطاع النفط بما يخدم المصالح الأمريكية، ما يعزز نفوذ واشنطن في السوق العالمية.

كما أن تعطيل مضيق هرمز — أحد أهم ممرات الطاقة في العالم — قلّص قدرة كبار منتجي أوبك على التصدير، ما حدّ من تأثيرهم في لحظة حرجة. :contentReference[oaicite:4]{index=4}

في المقابل، حصل قطاع النفط والغاز الأمريكي على فرصة لتعزيز صادراته إلى أوروبا وآسيا، ما يقلل من حصة أوبك في السوق.

من المتوقع أن تحاول السعودية إعادة الاستقرار داخل التحالف وتعزيز التنسيق، بما في ذلك التعاون مع روسيا. لكن البيئة السياسية الحالية، خاصة الصراع مع إيران، تقلص هامش المناورة بشكل كبير.

خروج الإمارات يعكس تحولًا أوسع نحو الاستقلالية في سياسات الطاقة، ويشير إلى تراجع الانضباط الجماعي داخل أوبك، ما يزيد من تقلبات السوق وعدم اليقين. :contentReference[oaicite:5]{index=5}

في النهاية، فإن ضعف أوبك لا يعني سوقًا أكثر استقرارًا، بل العكس — سوقًا أكثر حساسية للصدمات. ويبدو أن نموذجًا جديدًا للسيطرة على السوق يتشكل، تسعى فيه الولايات المتحدة إلى لعب دور قيادي. لكن هذا التحول قد لا يكون في مصلحة المنتجين أو المستهلكين على حد سواء.

لذلك نتصرف بحكمة ونتجنب المخاطر غير الضرورية.

أرباحًا موفقة للجميع!