الذهب ليس مستعدًا لاستئناف موجة الصعود

ضباب عدم اليقين يضغط على المعادن الثمينة

XAU/USD

المنطقة الرئيسية: 4,650.00 - 4,750.00

شراء: 4,850.00 (على خلفية أساسية إيجابية قوية)؛ الهدف 5,100-5,200؛ إيقاف الخسارة 4,750.00

بيع: 4,600.00 (بعد إعادة اختبار 4,750)؛ الهدف 4,350.00؛ إيقاف الخسارة 4,700.00

قد تستأنف أسعار الذهب والفضة موجة الارتفاع التاريخية إذا توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق سلام حقيقي. وخلال فترة الصراع، بقيت تقلبات أسعار الذهب محدودة نسبيًا، حيث تحركت بشكل عكسي مع تقلبات أسعار النفط والدولار الأمريكي.

لنتذكر:

سجلت أسعار الذهب والفضة مستويات قياسية خلال عام 2025، إذ ارتفع الذهب الفوري بنسبة 66%، بينما قفزت الفضة الفورية بنسبة 135%. ومع ذلك، أصبح السوق أكثر تقلبًا بشكل ملحوظ مع بداية عام 2026.

شهدت عقود الفضة الآجلة أكبر هبوط يومي لها منذ ثمانينيات القرن الماضي في أواخر يناير، بينما فقد الذهب أكثر من 10% من قمته المسجلة في يناير.

  • منذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط في فبراير 2026، أصبحت مكانة الذهب كملاذ آمن تقليدي أقل وضوحًا. فهناك عدة عوامل كانت تدعم الارتفاع أصبحت الآن تحت الضغط، بما في ذلك احتمالية ارتفاع أسعار الفائدة، وقوة الدولار الأمريكي، وإغلاق المتداولين لمراكزهم.
  • أظهرت المعادن الثمينة ارتباطًا قويًا بأسواق الأسهم بسبب المخاوف المتعلقة بالتضخم وارتفاع أسعار الفائدة. ففي مارس 2026، عندما تراجعت الأسهم، تمكن المستثمرون الذين يحتفظون بالذهب من تعويض جزء من خسائرهم.
  • دخل الذهب في حالة من “التشبع الشرائي المزمن”، ما دفع المتعاملين إلى جني الأرباح مع دخول السوق في مرحلة تماسك، وبدأ المتداولون ببيع أصولهم الأكثر ربحية.
  • يواصل كبار المستثمرين المؤسساتيين إغلاق عقود الخيارات وغيرها من المراكز التي تم فتحها العام الماضي للتحوط من المخاطر القطاعية واللوجستية والسياسية.

ماذا يعني هذا عمليًا؟

لا يزال المعروض الفعلي من الفضة محدودًا، في حين يبقى الطلب القادم من التقنيات الخضراء والذكاء الاصطناعي مرتفعًا. أما الذهب، فيفقد تدريجيًا ثقة رؤوس الأموال المؤسساتية الكبرى، ما يخلق توازنًا متوترًا بين العرض والطلب.

إذا تم حل الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، فقد تستفيد الفضة من تحسن المعنويات الاقتصادية، وارتفاع الطلب الصناعي، وعودة الشهية نحو الأصول عالية المخاطر.

أما إذا فشلت المفاوضات، فقد يعود الذهب مرة أخرى ليصبح الأصل الدفاعي الرئيسي.

العوامل الأساسية التي دعمت ارتفاع الفضة في عام 2025 لا تزال قائمة، لكن السوق يفتقر حاليًا إلى محفز صعودي جديد وقوي.

لذلك نتصرف بحكمة ونتجنب المخاطر غير الضرورية.

أرباحًا موفقة للجميع!