أصبح مشترو الذهب أكثر حذرًا

الشرق الأوسط يغذي موجة التضخم العالمية

XAU/USD

المنطقة الرئيسية: 3,900.00 - 4,100.00

شراء: 4,150.00 (عند تأكيد الاختراق فوق مستوى 4,080)؛ الهدف 4,350-4,500؛ وقف الخسارة 4,050.00

بيع: 3,850.00 (في ظل عوامل أساسية سلبية قوية)؛ الهدف 3,650-3,500؛ وقف الخسارة 3,950.00

يحد تعافي الدولار الأمريكي من فرص ارتفاع الذهب، مما يبقي المعدن النفيس في طريقه لتسجيل ثاني خسارة أسبوعية متتالية. وقد طغى الصراع في الشرق الأوسط على بيانات التضخم الأمريكية لشهر يونيو التي جاءت أضعف من المتوقع. وتعود الضغوط التضخمية إلى الارتفاع مجددًا، بينما تبحث الأسواق مرة أخرى عن مبررات لتوقع أسعار فائدة أمريكية أعلى.

تذكير:

ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.8% ليصل إلى 4,002.50 دولار للأونصة، في حين صعدت عقود الذهب الأمريكية الآجلة لشهر أغسطس بنسبة 0.4%. ورغم الارتداد الذي شهده الذهب يوم الجمعة، فإنه لا يزال منخفضًا بنسبة 3% منذ بداية الأسبوع، مسجلًا أكبر تراجع أسبوعي له منذ الأول من يونيو.

  • أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) في وقت متأخر من مساء الخميس أنها أنهت الليلة السادسة على التوالي من الضربات ضد إيران. ووفقًا للقيادة المركزية، استهدفت العمليات مواصلة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية و"محاسبة إيران" على الهجمات التي استهدفت حركة الشحن التجاري.
  • تراجعت أسعار الذهب بشكل حاد يوم الخميس بعد تصاعد التوترات، إثر تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن ضربات على البنية التحتية المدنية، بما في ذلك محطات الكهرباء والجسور. وردًا على ذلك، أعلنت طهران إغلاق مضيق باب المندب، وهي خطوة من شأنها زيادة اضطراب شحنات النفط العالمية ودفع الاقتصاد العالمي إلى الاقتراب أكثر من الركود.
  • تؤدي الاضطرابات المتجددة في مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط، مما يعيد المخاوف بشأن التضخم ويزيد من حدة النقاش حول السياسة المستقبلية للاحتياطي الفيدرالي. وبما أن الذهب لا يدر عائدًا، فإنه عادة ما يواجه صعوبة في بيئة تتسم بارتفاع أسعار الفائدة، حيث يتجه المستثمرون نحو الأصول ذات العائد الأعلى.

ووفقًا لأداة CME FedWatch، تسعر الأسواق حاليًا احتمالًا يقارب 73% لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة بحلول شهر ديسمبر.

وكلما استمرت الاضطرابات في طرق الشحن الرئيسية، ازدادت المخاطر الصعودية لأسعار الطاقة والتضخم، وهما عاملان يضغطان عادة على أسعار الذهب.

ماذا يعني ذلك؟

لا تزال العوامل المذكورة أعلاه تصب في مصلحة مشتري الدولار الأمريكي، مما يشير إلى أن أي ارتداد إضافي في أسعار الذهب من المرجح أن يجذب موجة جديدة من ضغوط البيع، وقد يتم امتصاصه سريعًا بواسطة أوامر البيع المعلقة.

وفي وقت كتابة هذا التقرير، يواصل المستوى النفسي البالغ 4,000 دولار تقديم الدعم للمشترين، مانعًا حدوث تراجع أعمق، وفي الوقت نفسه يمثل بوابة نحو مقاومة خط الاتجاه عند 4,075 دولارًا، ثم قمم منتصف يوليو بالقرب من 4,100 دولار. ويتطلب تخفيف الضغوط السلبية اختراقًا حاسمًا فوق هذه المستويات، مما قد يحول تركيز السوق نحو قمة يوليو بالقرب من 4,200 دولار.

أما على الجانب الهبوطي، فيظل أدنى مستوى لهذا العام عند 3,930 دولارًا أقرب مستويات الدعم. وإذا تم كسره، فسيكون الهدف التالي هو قاع أكتوبر 2025 عند 3,880 دولارًا، يليه امتداد فيبوناتشي 127.2% لموجة الهبوط التي حدثت في أواخر يونيو، والموجود بالقرب من 3,800 دولار.

لذلك نتصرف بحكمة ونتجنب المخاطر غير الضرورية.

نتمنى لكم تداولًا موفقًا وأرباحًا وفيرة!