اليورو تحت الضغط: الابتزاز التجاري كمصدر خطر جديد

ماذا يريد ترامب من الاتحاد الأوروبي

EUR/USD

المنطقة الرئيسية: 1.1680 - 1.1750

شراء: 1.1800 (عند اختراق حاسم لمستوى 1.1750)؛ الهدف 1.2000-1.2150؛ إيقاف الخسارة 1.1740

بيع: 1.1650 (على خلفية أساسية سلبية قوية)؛ الهدف 1.1500؛ إيقاف الخسارة 1.1720

يعتزم ترامب تشديد السياسة الجمركية تجاه الاتحاد الأوروبي: حيث قد يتم رفع الرسوم على السيارات والشاحنات إلى 25% بدلًا من 15% المتفق عليها سابقًا. التبرير الرسمي هو عدم التزام الاتحاد الأوروبي بشروط الاتفاق التجاري.

في البداية، كان الاتفاق يقضي بقبول الاتحاد الأوروبي معدل رسوم أمريكي شبه موحد بنسبة 15% مقابل إلغاء معظم الرسوم على السلع الأمريكية. ورغم عدم شعبيته سياسيًا في أوروبا، فقد اعتُبر وسيلة لتجنب تصعيد أكبر. أما الآن، فإن هذا التوازن أصبح موضع شك.

وفقًا لترامب، تهدف الرسوم الأعلى إلى تسريع نقل إنتاج شركات السيارات الأوروبية إلى الولايات المتحدة.

يتعرض اليورو لضغوط إضافية نتيجة تدهور شهية المخاطرة عالميًا: إذ يتزامن الجمود الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران مع جولة جديدة من التوترات التجارية بين واشنطن وبروكسل. وإذا استمرت اللهجة المتشددة، فإن سيناريو التصعيد الكامل يصبح أكثر احتمالًا — رغم أن تراجعًا سياسيًا على طريقة “TACO” لا يمكن استبعاده.

تذكير:

أعد الاتحاد الأوروبي بالفعل قائمة تعريفات انتقامية بقيمة 95 مليار دولار في حال تنفيذ الولايات المتحدة تهديداتها ضد قطاع السيارات الأوروبي.

  • يتهم ترامب الاتحاد الأوروبي بتأخير التصديق على اتفاق “Turnberry”، ما يقلل من فعاليته؛
  • تُستخدم الرسوم كأداة ضغط لدفع الشركات إلى توطين الإنتاج داخل الولايات المتحدة؛
  • سيتحمل السوق الأمريكي جزءًا من التكلفة — إذ قد تصل الزيادة إلى 15 مليار دولار سنويًا بسبب ارتفاع أسعار السيارات وقطع الغيار؛
  • تراجعت أسهم شركات السيارات: Ford وGeneral Motors بنسبة 2.4%، وStellantis بنسبة 3.3%؛
  • أكبر المخاطر تواجه الاقتصادات الأوروبية المعتمدة على التصدير مثل ألمانيا وسلوفاكيا وإيطاليا والسويد؛
  • قد تصل خسائر ألمانيا إلى 15 مليار يورو على المدى القصير و30 مليارًا على المدى الطويل؛
  • انخفضت صادرات السيارات الألمانية إلى الولايات المتحدة بنحو 10% بالفعل، ما يجعل أي رسوم جديدة أكثر تأثيرًا.

لم يتم توقيع القرار رسميًا بعد، لكن الإشارة السياسية واضحة: سيتم تنفيذ الخطوة إذا لم يبدأ الاتحاد الأوروبي حوارًا جادًا.

رغم تصاعد المخاطر، لا يزال المشترون يدعمون الاتجاه الصاعد لزوج EUR/USD، مدفوعين بضعف الدولار الأمريكي بشكل عام. وخلال الأسابيع الأربعة الماضية، ظل الزوج ضمن نطاق واسع لكنه أغلق باستمرار قرب مستوى 1.17.

يبقى اليورو متماسكًا بفعل عوامل خارجية، لكن الأساسيات تتدهور. التصعيد التجاري مع الولايات المتحدة، وعدم اليقين الجيوسياسي، والضغط على قطاع التصدير الأوروبي تخلق مخاطر انعكاس الاتجاه. وقد يميل التوازن لصالح البائعين مع نهاية الأسبوع.

لذلك نتصرف بحكمة ونتجنب المخاطر غير الضرورية.

أرباحًا موفقة للجميع!