محطة نفط في كولومبيا البريطانية

فرصة سترسم ملامح المستقبل

USD/CAD

المنطقة الرئيسية: 1.4160 - 1.4250

شراء: 1.4300 (عند التراجع بعد إعادة اختبار مستوى 1.4250)؛ الهدف 1.4450؛ وقف الخسارة 1.4230

بيع: 1.4100 (عند الكسر المؤكد لمستوى 1.4150)؛ الهدف 1.3950؛ وقف الخسارة 1.4170

تخطط كندا لبناء خط أنابيب نفطي جديد لتقليل اعتمادها على الولايات المتحدة. وسيكون المسار الجديد قادرًا على نقل ما يصل إلى مليون برميل من النفط يوميًا إلى الأسواق الآسيوية.

للتذكير:

بعد تشغيل مشروع توسعة خط أنابيب Trans Mountain في مايو 2024، والذي بلغت تكلفته 34 مليار دولار كندي واكتمل بعد عشر سنوات من التأخير، وصلت صادرات النفط الكندية إلى مستويات قياسية. ومع ذلك، لا تزال شركات النفط والغاز تنتقد الحكومة الفيدرالية، معتبرةً أن اللوائح البيئية والنظام الضريبي يفرضان قيودًا مفرطة ويثبطان الاستثمار.

وخلال كلمة ألقاها الأسبوع الماضي في مدينة كالغاري، أعلن رئيس الوزراء مارك كارني أن حكومة ألبرتا قدمت بالفعل إلى مكتب المشروعات الكبرى مقترحًا لبناء خط أنابيب يزيد طوله على 1,000 كيلومتر وصولًا إلى الساحل الغربي لكولومبيا البريطانية. ومن المقرر أن يبدأ البناء في سبتمبر 2027. ويعتزم كارني تحويل كندا إلى «قوة عظمى في مجال الطاقة» وتقليل اعتماد البلاد على السوق الأمريكية.

ووفقًا لكارني، تمتلك كندا الآن فرصة قد لا تتكرر إلا مرة واحدة في كل جيل.

  • من المتوقع أن يمتد خط الأنابيب الجديد بمحاذاة ممر Trans Mountain الحالي، ليربط حقول النفط في ألبرتا بالساحل الكندي المطل على المحيط الهادئ.
  • سيُنفذ المشروع من قبل شركة Trans Mountain Corp المملوكة للدولة بالشراكة مع شركة Pembina Pipeline Corp. ومن المتوقع أن يصبح خط الأنابيب الجديد «بوابة كندا إلى أسرع الأسواق نموًا في العالم».
  • وتتوقع الحكومة أن يعزز المشروع العلاقات التجارية مع آسيا، وأن يجذب أكثر من 200 مليار دولار كندي (ما يعادل نحو 141 مليار دولار أمريكي) من الاستثمارات الأجنبية المباشرة الجديدة.
  • وفي الوقت نفسه، تخطط كندا لزيادة صادراتها من الغاز الطبيعي المسال إلى أكثر من ثلاثة أضعاف خلال العقد المقبل، من خلال بناء خمس محطات جديدة للغاز الطبيعي المسال واستثمار 10 مليارات دولار كندي إضافية في تحديث ميناء فانكوفر.
  • وتتوقع رئيسة وزراء ألبرتا، دانييل سميث، مضاعفة إنتاج النفط في المقاطعة وإكمال بناء خط الأنابيب بحلول عام 2035.

وبالنسبة لسوق النفط العالمي، فإن ظهور مسار تصدير جديد يعني زيادة المنافسة على المشترين الآسيويين. وإذا اكتمل المشروع، فسيرتفع بشكل كبير حجم النفط الخام القادم من أمريكا الشمالية إلى الصين واليابان وكوريا الجنوبية والهند. وسيؤدي ذلك إلى زيادة الضغوط على موردي الشرق الأوسط، وقد يعيد تشكيل مسارات التجارة العالمية التقليدية.

ماذا يعني ذلك؟

هدد الرئيس الأمريكي بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على السلع الكندية، ولا يزال يصر على أن تصبح كندا الولاية الأمريكية الحادية والخمسين، كما رفض هذا الأسبوع الموافقة على تمديد طويل الأجل لاتفاقية التجارة USMCA، التي وقعها بنفسه خلال ولايته الرئاسية الأولى في عام 2020.

وأصبح خط الأنابيب الجديد جزءًا من استراتيجية كارني الرامية إلى تقليل اعتماد كندا على الولايات المتحدة.

واليوم، يتجه نحو 75% من إجمالي الصادرات الكندية إلى السوق الأمريكية. أما في قطاع النفط، فإن مستوى الاعتماد أكبر من ذلك، إذ يتم تصدير ما يقرب من كامل النفط الخام، أي نحو 4 ملايين برميل يوميًا، إلى الولايات المتحدة، مما يغطي حوالي 60% من وارداتها النفطية.

وقد تعهد كارني بمضاعفة حجم تجارة كندا مع الدول الأخرى في ظل تزايد الضغوط من جانب ترامب. وحتى الآن، كان رد فعل الدولار الكندي على هذه الأخبار متقلبًا، إلا أن التوقعات على المدى المتوسط لا تزال إيجابية.

لذلك نتصرف بحكمة ونتجنب المخاطر غير الضرورية.

نتمنى لكم تداولًا موفقًا وأرباحًا وفيرة!